تكفيني الذكرى
02-05-2009, 01:41 PM
سُئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين – رحمه الله – السؤال التالي :
هناك بعض الأدعية يتناقلها بعض الطلاب فيما بينهم على سبيل الطرفة والضحك بحيث يخصصوا لمدرس كل مادة دعاء خاصا ، فما حُـكم هذا العمل ، ومن الأمثلة :
دعاء مدرس اللغة العربية :
اللهم اجعلني فاعلا للخير ومرفوعا عن الشر .
دعاء مدرس الرياضيات :
اللهم اجعلني مستقيما في حياتي ولا تجعل الدنيا حادة عليّ
دعاء مدرس الجيولوجيا :
اللهم أبعدني عن العوامل المؤثرة في النفس ....
فأجاب بقوله :
دعاء الله تعالى عبادة يَـتقرّب بها العبد إلى الله عز وجل لقوله تعالى ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ... ) الآية .
ولا يحل لمسلم أن يتخذ دعاء الله تعالى هزءاً يتندر به ويتنطّع به ، فإن هذا خطر عظيم وخطأ جسيم .
( ثم ذكر – رحمه الله – المحاذير التي في تلك الدعوات فعـدّ منها ) :
أنها لا تنم عن داعٍ يعتبر نفسه مفتقر إلى الله تعالى يدعوه دعوة خائف راجي . انتهى ما أردت نقله من كلام الشيخ – رحمه الله – .
وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – :
- يقصد ما ورد في السؤال : عن رجل دعا دعاؤ ملحونا ، فقال له رجل : ما يقبل الله دعاء ملحونا .
فأجاب :
من قال هذا القول فهو آثم مخالف للكتاب والسنة ولما كان عليه السلف ، وأما من دعا الله مخلصاً لـه الدين بدعـاء جائز سمعه الله
وأجاب دعاءه سواء كان معربا أو ملحونا ، والكلام المذكور لا أصل لـه ، بل ينبغي للداعي إذا لم تكن عادته الأعراب أن لا يتكلف الإِعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلف فلا بأس به ، فإن أصل الدعاء من القلب ، واللسان تابع للقلب ، ومن جعل همّته في الدعاء تقويم لسانه أضعف تَوَجّه قلبه ، ولهذا يدعو المضطر بقلبه دعـاء يفتح عليه لا يحضره قبل ذلك ، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه .
انتهى كلامه .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يقبل الله دعاء من قلب غافل لاهٍ .
والإنسان إذا اتجه قلبه إلى الألفاظ انصرف عن المراد بالدعاء وهو المسألة المتضمنة التضرع والإخبات .
منقووووووووووووول للإفــــــــــــاده....
هناك بعض الأدعية يتناقلها بعض الطلاب فيما بينهم على سبيل الطرفة والضحك بحيث يخصصوا لمدرس كل مادة دعاء خاصا ، فما حُـكم هذا العمل ، ومن الأمثلة :
دعاء مدرس اللغة العربية :
اللهم اجعلني فاعلا للخير ومرفوعا عن الشر .
دعاء مدرس الرياضيات :
اللهم اجعلني مستقيما في حياتي ولا تجعل الدنيا حادة عليّ
دعاء مدرس الجيولوجيا :
اللهم أبعدني عن العوامل المؤثرة في النفس ....
فأجاب بقوله :
دعاء الله تعالى عبادة يَـتقرّب بها العبد إلى الله عز وجل لقوله تعالى ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ... ) الآية .
ولا يحل لمسلم أن يتخذ دعاء الله تعالى هزءاً يتندر به ويتنطّع به ، فإن هذا خطر عظيم وخطأ جسيم .
( ثم ذكر – رحمه الله – المحاذير التي في تلك الدعوات فعـدّ منها ) :
أنها لا تنم عن داعٍ يعتبر نفسه مفتقر إلى الله تعالى يدعوه دعوة خائف راجي . انتهى ما أردت نقله من كلام الشيخ – رحمه الله – .
وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – :
- يقصد ما ورد في السؤال : عن رجل دعا دعاؤ ملحونا ، فقال له رجل : ما يقبل الله دعاء ملحونا .
فأجاب :
من قال هذا القول فهو آثم مخالف للكتاب والسنة ولما كان عليه السلف ، وأما من دعا الله مخلصاً لـه الدين بدعـاء جائز سمعه الله
وأجاب دعاءه سواء كان معربا أو ملحونا ، والكلام المذكور لا أصل لـه ، بل ينبغي للداعي إذا لم تكن عادته الأعراب أن لا يتكلف الإِعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلف فلا بأس به ، فإن أصل الدعاء من القلب ، واللسان تابع للقلب ، ومن جعل همّته في الدعاء تقويم لسانه أضعف تَوَجّه قلبه ، ولهذا يدعو المضطر بقلبه دعـاء يفتح عليه لا يحضره قبل ذلك ، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه .
انتهى كلامه .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يقبل الله دعاء من قلب غافل لاهٍ .
والإنسان إذا اتجه قلبه إلى الألفاظ انصرف عن المراد بالدعاء وهو المسألة المتضمنة التضرع والإخبات .
منقووووووووووووول للإفــــــــــــاده....